شباب المملكة العربية السعودية يقودون تبنّي العملات المشفرة إقليميًا
المملكة العربية السعودية، 7 يوليو 2025: يشهد سوق العملات المشفّرة في الشرق الأوسط في هذه الآونة تحولًا كبيرًا نحو المزيد من التبنّي، حيث تتصدر المملكة العربية السعودية المشهد في ثورة الأصول الرقمية بالمنطقة.
ووفقًا لتقرير جديد صادر عن شركة “ماينينغ غريد”، الرائدة في تقديم حلول البلوكتشين وتعدين البيتكوين، سجّل سوق العملات المشفّرة في المملكة العربية السعودية تدفقات استثمارية بلغت47.1 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من يوليو 2023 إلى يونيو 2024، وهي الأعلى في دول مجلس التعاون الخليجي. ويمثل هذا نموًا سنويًا مذهلًا بنسبة 153%، ما يرسّخ مكانة المملكة كقوة إقليمية في تبنّي العملات المشفّرة.

ومن إجمالي التدفقات البالغة 338.7 مليار دولار إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة نفسها، جاء أكثر من 93% منها عبر تحويلات بأحجام مؤسسية، في مؤشر واضح إلى نضوج السوق بوتيرة متسارعة يقودها التخطيط الاستراتيجي بدلًا من المضاربات.
ووفقًا لتقرير جديد صادر عن شركة “ماينينغ غريد”، المزود الرائد لحلول البلوكتشين والبيتكوين، سجّلت المملكة العربية السعودية تدفقات عملات مشفّرة بقيمة 47.1 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من يوليو 2023 إلى يونيو 2024، وهي الأعلى في دول مجلس التعاون الخليجي. ويمثل هذا نموًا سنويًا مذهلًا بنسبة 153%، ما يرسّخ مكانة المملكة كقائدة إقليمية في تبنّي العملات المشفّرة. ومن إجمالي التدفقات البالغة 338.7 مليار دولار إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة نفسها، جاء أكثر من 93% منها من تحويلات بحجم مؤسسي، في إشارة إلى نضوج السوق بوتيرة متسارعة يقودها التخطيط الاستراتيجي بدلًا من المضاربات.
ويعكس هذا الارتفاع الكبير الميزة الديموغرافية الفريدة للمملكة العربية السعودية وموقعها الاقتصادي الاستراتيجي. ومع وجود 63% من سكانها دون سن الثلاثين، تحتضن المملكة أكبر سوق للعملات المشفرة في العالم العربي من حيث عدد المستخدمين. وتعزّز منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تيك توك وإنستغرام ويوتيوب، بالإضافة إلى توصيات المؤثرين، التسارع المتزايد في أعداد المشاركين، حيث انضم 50% من مستثمري العملات المشفرة الجدد خلال الأشهر الستة الماضية. وتشير البيانات إلى أن نحو 76% من المستخدمين الحاليين لديهم خبرة تداول تقل عن عام واحد، ما يعكس التوسع السريع للسوق خارج نطاق القطاعات المالية التقليدية.
وقال سليمان الرفاعي، مؤسس وعضو مجلس إدارة شركة “ماينينغ غريد”: “توفّر التركيبة السكانية في المملكة العربية السعودية ظروفًا مثالية لتبني الأصول الرقمي. ويخلق التقاء أهداف التنويع الاقتصادي ضمن رؤية 2030 مع الابتكار المالي على مستوى القاعدة السكانية منظومة عملات رقمية تضع النمو والتطوير الاستراتيجي في مقدمة أولوياتها”.
وتشهد دول الخليج الأخرى أيضًا تطورًا ملحوظًا في هذا المجال ضمن استراتيجياتها الوطنية الخاصة. فقد سجّلت الإمارات العربية المتحدة تدفقات للعملات المشفّرة بقيمة 34 مليار دولار، بدعم من لوائح تنظيمية متطورة وحوافز ضريبية جاذبة، في حين تستثمر سلطنة عُمان أكثر من 1.1 مليار دولار في بنية تحتية للتعدين تعتمد على الطاقة النظيفة، سعيًا لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للعملات المشفّرة الخضراء.
وقال رامي الصريدي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ماينينغ غريد”: “تتحوّل المملكة العربية السعودية بخطوات متسارعة إلى قوة دافعة في مجال الأصول الرقمية. حيث يشكّل النمو الذي يقوده الشباب، مقرونًا برؤية وطنية طويلة المدى، الصيغة المثالية لتحقيق قيادة مستدامة في اقتصاد العملات المشفّرة. إننا نشهد تحولًا ثقافيًا عميقًا في هذه الآونة، حيث لم يعد التمويل الرقمي ظاهرة ثانوية، بل أصبح جزءًا أساسيًا من المنظومة الاقتصادية”.
وحافظت عملة البيتكوين في الهيمنة على السوق، بينما تعزّز عملة الإيثريوم مكانتها بفضل مرونتها. وتُمثل العملات المستقرة اليوم 66% من إجمالي المعاملات عبر سلاسل بلوكتشين في الشرق الأوسط، ما يبرز دورها كمخزن للقيمة ووسيلة للدفع، في حين يجذب ترميز الأصول الواقعية مثل العقارات والسندات اهتمامًا متزايدًا من قبل الشركات في المنطقة.
ومع وجود أكثر من 60 ألف مستخدماً للمنصّة حول العالم، تلعب شركة “ماينينغ غريد” دورًا محوريًا في دعم تبنّي العملات المشفّرة في المملكة العربية السعودية، من خلال توفير التعليم، وتقديم أدوات تركّز على الأجهزة المحمولة، وحلول تعدين مستدامة مصممّة لتتناسب مع قدرات الطاقة في المملكة وتلبية الطلب المتزايد الذي يقوده الشباب.
وبالنظر إلى المستقبل، يتوقع محللو شركة “ماينينغ غريد” أن تُصبح حسابات التداول التي يقودها الشباب أكبر شريحة جديدة يتم استقطابها في المملكة العربية السعودية بحلول الربع الأخير من عام 2025. كما يُتوقع أن يشهد السوق زيادة في الاستثمارات الموجهة نحو منصات التلعيب المشفّرة، والأصول الرمزية، وتطوير بنية تحتية لامركزية تتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.
اكتشاف المزيد من أخبار الإمارات الرقمية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






