03 ديسمبر 2025، دبي: نظم مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب فعالية وطنية مميزة بمناسبة عيد الاتحاد الـ54 لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك تحت عنوان “روح الاتحاد نبض الأجيال”. جاءت هذه الفعالية برعاية من صاحب الأيادي البيضاء خلف بن أحمد الحبتور، مؤسس وراعي المسجد والمركز، وحضرها عدد من طلاب مدرسة الإمارات الدولية وشهدت مشاركة مجتمعية واسعة، مؤكدة على اللحمة الوطنية والاحتفاء بمسيرة الاتحاد والانجاز التي شهدتها دولة الإمارات.

افتتحت الفعالية بكلمة ألقاها عبد السلام المرزوقي، مدير عام مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب، قال فيها: “أرحب بكم في هذا المحفل الوطني الذي نحتفي فيه بعيد الاتحاد الـ54، تحت شعار روح “الاتحاد نبض الأجيال”. إن الاتحاد ليس مجرد تاريخ، بل هو مشروع حياة مستمر، بدأ برؤية القادة المؤسسين وتحول إلى صرح شامخ نفخر به أمام العالم. إن رسالتنا اليوم، كما في كل عام، هي تجديد العهد على صون هذه الأمانة، والعمل بجد لتبقى دولة الإمارات واحة للأمن والرخاء والإنسانية. لنستلهم من تاريخنا قوة، ولننظر إلى مستقبلنا بثقة، ليبقى نبض الاتحاد حياً في قلوب وعقول أبنائنا.”
تخللت الفعالية كلمات من المتحدثين الرئيسيين، حيث ألقى الشيخ الدكتور فارس المصطفى، إمام وخطيب مسجد الفاروق، كلمة تناول فيها عظمة الوحدة التي باركها الدين ورفعتها القيادة. لقد أشار الله تعالى في كتابه الكريم إلى فضل الاجتماع ونبذ الفرقة. إن دولة الإمارات تجسد هذه القيمة بأبهى صورها؛ فهي نموذج عالمي للتسامح والتعايش والأخوة الإنسانية. فالاتحاد بالنسبة لنا ليس احتفالاً وطنياً فحسب، بل هو فريضة دينية وواجب اجتماعي، يذكرنا بأن قوة الأمة تكمن في وحدتها وتماسكها والتزامها بالقيم السمحة، وهذه الروح هي ما سيحمي مسيرة النماء ويضمن الازدهار للأجيال القادمة.”

ثم قدم الدكتور محمد إبراهيم الفارسي، كبير باحثين أول بمركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، كلمة ذكر فيها “إن الاحتفال بعيد الاتحاد الـ54 هو فرصة لتعزيز الهوية الوطنية الجامعة التي هي ركيزة الصمود والتقدم. لقد نجحت الإمارات في بناء جسر فريد يربط بين التراث الأصيل والإبداع المستقبلي. ودورنا كباحثين ومهتمين بالثقافة، هو توثيق قصة الاتحاد العظيمة وغرسها في نفوس شبابنا، ليسردوا فصولها الجديدة بمشاريعهم المبتكرة ومساهماتهم الفاعلة. الثقافة هي الذاكرة الحية للوطن، والمركز يلتزم بتعزيزها لتظل قيم الأجداد نبراساً ينير طريقنا نحو مئوية الإمارات.”
نبذة للصحافين عن مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب:
يعد مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب في منطقة الصفا الأولى أجمل المساجد التي شيدت على الإطلاق في دولة الإمارات. وتبرز هذه الحقيقة من خلال البرنامج الإنشائي المميز للمسجد الذي يتبنى التقاليد المعمارية العثمانية، ومشروعه الزخرفي الفريد، كما يتميز المسجد بنشاطه الحضاري والثقافي الكبير، ويعد من المعالم السياحية البارزة في الدولة.
مواقع التواصل الاجتماعي:
يمكنكم متابعة مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تويتر، انستغرام ويوتيوب @alfarooqmosquecentre
اكتشاف المزيد من أخبار الإمارات الرقمية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






