أعلنت شركة سيليستيال عن نجاح سفينتيها سيليستيال ديسكفري وسيليستيال جورني بعبور مضيق هرمز بشكل آمن. ويأتي هذا الإنجاز التشغيلي في فترة تتسم بحساسية عالية في المنطقة. مما يعكس المكانة الرائدة للشركة في قطاع الرحلات البحرية.
وشهد يوم الجمعة 17 أبريل مغادرة سفينة سيليستيال ديسكفري. بقيادة القبطان نيكولاوس فاسيليو. موانئ الخليج العربي. حيث نفذّت رحلة عبور مدروسة هي الأولى من نوعها منذ إغلاق المضيق. وذلك بالتنسيق مع السلطات الإقليمية وفرق الأمن البحري. وقد ساهم هذا التحرك الشجاع في ترسيخ مسار آمن ومعتمد لعبور المضيق. كما قدّم نموذجاً عملياً يمكن لمشغلي الرحلات البحرية اتباعه.

كما تمكّنت سفينة سيليستيال جورني تحت قيادة القبطان أنجيلوس فاسيلاكوس من اجتياز المسار ذاته بنجاح يوم السبت 18 أبريل. لتقود قافلة أوسع من السفن السياحية التي غادرت المنطقة عبر الممر الآمن المعتمد.
وأعدّت الشركة خطط الإبحار بعد تنسيق مكثّف مع الجهات المختصّة والأطراف المسؤولة عن الأمن البحري. لضمان تنفيذ آمن لمراحل العبور وفق أعلى مستويات السلامة والدقة والوعي بالمتطلبات والظروف الراهنة.

وشكّلت السلامة أولويةً قصوى طوال مراحل التحضير للرحلة وتنفيذها. كما عكست التجربة مستوى القيادة المتميزة والخبرة العالية في التعامل مع الظروف الصعبة من قبل القبطانين فاسيليو وفاسيلاكوس. إلى جانب فرق العمل على متن السفينتين وعلى اليابسة. حيث أسهم تنسيقهم الفعّال في ظل هذه الظروف الحساسة والمعقدة في ضمان سلامة الطواقم ونجاح العبور.
وأعربت الشركة عن خالص تقديرها للتعاون الوثيق مع السلطات الإقليمية والشركاء. مما أتاح تنفيذ عملية منسّقة ومسؤولة لصالح قطاع الرحلات البحرية العالمي.
وتتجه السفينتان حالياً إلى البحر المتوسط استعداداً لانطلاق موسم الصيف المقبل وفقاً للبرنامج المخطط.
تؤكّد سيليستيال التزامها بتنفيذ جميع الرحلات المتاحة حالياً للحجز في مواعيدها المحددة بدون أي تعديل. بما يمنح الركاب وشركاء السفر الثقة باستمرارية الرحلات المدرجة ضمن موسمها في البحر المتوسط.
لمحة حول شركة سيليستيال
سيليستيال هي شركة رائدة تعمل على مدار العام في مجال الرحلات البحرية وحائزة على جوائز مرموقة. وتواصل إرساء معايير تجارب السفر الفريدة من نوعها في الجزر اليونانية والبحر الأدرياتيكي والخليج العربي. وترتكز الشركة على إرثها اليوناني العريق لتقديم أرقى مستويات الضيافة وضمان الاستمتاع بتجربة ثقافية أصيلة على متن السفينة أو على البر. وتُشغّل سيليستيال سفينتين جديدتين تستوعب كلٌ منهما ما يصل إلى 1,360 راكب. وتعطي الأولوية لتخصيص الخدمات بما يضمن تهيئة بيئة فاخرة تستقبل أكثر من 140,000 راكب سنوياً من ما يزيد على 130 جنسية مختلفة.
اكتشاف المزيد من أخبار الإمارات الرقمية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






