أكّد مكتب “فخر الوطن” أن سلامة المرضى تمثل أولوية راسخة في منظومة الرعاية الصحية، وتجسّد التزام دولة الإمارات بوضع صحة الإنسان وكرامته في صميم مسيرتها التنموية. جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي لسلامة المرضى، الذي يصادف 17 سبتمبر 2026، ويركّز هذا العام على تعزيز الرعاية المأمونة للأشخاص الذين يعيشون مع الأمراض غير السارية، بما يضمن حماية المرضى وتقليل المخاطر التي قد ترافق رحلتهم العلاجية الممتدّة.

وأشاد المكتب بأبطال خط الدفاع الأول من العاملين في القطاع الصحي والطبي، من أطباء وممرضين ومسعفين وفنيين ومتخصّصين، الذين يواصلون أداء رسالتهم في مختلف الأوقات والظروف، ويضعون سلامة المرضى في مقدّمة مسؤولياتهم اليومية. وأكّد أن جهودهم لا تقتصر على التعامل مع الحالات الطارئة، بل تمتدّ إلى التشخيص الآمن، ومتابعة العلاج، وتعزيز مأمونية الأدوية، وتقديم رعاية مُتكاملة تراعي احتياجات المرضى في مختلف مراحل رحلة العلاج، مشيراً إلى أن كفاءة هؤلاء الأبطال وتفانيهم تمثلان ركيزة أساسية في تعزيز الثقة بمنظومة الرعاية الصحية.

وثمّن مكتب “فخر الوطن” جهود دولة الإمارات في إرساء منظومة متقدّمة للرعاية الصحية، تستند إلى سياسات وتشريعات ومبادرات وطنية تضع سلامة الإنسان وجودة حياته في صميم أولوياتها، وتواكب احتياجات المجتمع بمختلف فئاته ومراحله العمرية. ويأتي الاهتمام بكبار المواطنين والمقيمين في مقدّمة هذا النهج، من خلال تعزيز الرعاية الصحية والوقائية والخدمات الداعمة التي تحفظ كرامتهم وتلبّي احتياجاتهم، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن رعاية الإنسان مسؤولية وطنية وإنسانية لا تتوقف عند مرحلة أو ظرف. وأكّد المكتب أن هذا النهج، المدعوم بكفاءة أبطال خط الدفاع الأول وتفانيهم، يعكس التزام الإمارات ببناء منظومة صحية أكثر أماناً وجودة، تجعل سلامة المريض أساساً لكل ممارسة، وتضع الإنسان في قلب مسيرتها نحو مجتمع أكثر صحة ورفاهية.
واختتم مكتب “فخر الوطن” بالتأكيد على أن حماية المريض تبدأ بمنظومة صحية يقظة، وقيادات واعية، وأبطال خط دفاع أول يؤدّون واجبهم بإخلاص وكفاءة في كل لحظة، مُعرباً عن اعتزازه بما يجسّده العاملون في القطاع الصحي والطبي في دولة الإمارات من قيم المهنية والمسؤولية والإنسانية، لتبقى سلامة المريض التزاماً لا يتوقّف، ورعايةً تمتد مع الإنسان في كل مراحل حياته.
اكتشاف المزيد من أخبار الإمارات الرقمية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






